تعريف الفهرسة : هي عملية الإعداد الفني لأوعية المعلومات بغض النظر عن طبيعة هذه المعلومات ان كانت كتاب أو دورية أو تقرير أو أفلام أو خرائط . بمعنى أخر هي عملية تدوين أهم المعلومات عن الكتاب مثل ( اسم المؤلف , عنوان الكتاب , الناشر , مكان النشر , تاريخ النشر و توضع هذه المعلومات على بطاقات خاصة مما يسهل على المستفيد الوصول إلى الكتاب بطرق مختلفة منها المؤلف أو العنوان أو الموضوع . و الفهرسة عملية مهمة لا غنى عنها وذلك كونها متممة لعملية التصنيف . أهمية الفهرسة : 1 – تعمل على السيطرة على المعرفة البشرية و تقديمها للمستفيد بطريقة منظمة . 2 – هي ركن أساسي بين أركان المكتبة و الأعمال الفنية فيها . 3 – نتيجة للانفجار الفكري و ثورة المعلومات أصبح من الضروري تنظيم هذه المعلومات . و خاصة أن أوعية المعلومات اليوم لا تقتصر على الكتاب فقط بل هناك الأفلام و الاسطوانات و الشرائح و غير ذلك . و من هنا نخرج بخلاصة بأن المكتبات و مراكز المعلومات لا تستطيع أن تستغني عن الفهرسة حتى لا تصبح مجرد مخازن لأوعية المعلومات و بالتالي تفشل في أداء وظيفتها . و أن أهم عمليتين بعلم المكتبات هما ...
تعريف التصنيف في المكتبات يُعرّف التصنيف لغةً على أنّه التمييز بين الأمور، وترتيبها وتجميعها على حسب درجة التشابه بينها، أو فصلها عن بعضها بالنظر لدرجات التباين بينها، إذ من الممكن أن يكون التشابه في الحجم، أو الجودة، أو النوع، أو اللون، أو الزمن والعديد من الأمور التي يصعُب حصرها. ويُعرف التصنيف بعدة تعريفات أخرى منها؛ أنّ التصنيف هو من العمليات الذهنية التي تساعد الإنسان على التعرّف على صور الأشياء أو المفاهيم العقلية، بحيث يتم تنظيمها مع بعضها وفق ذلك التوافق، ومن الممكن أن يُعرّف التصنيف بأنّه سلسلة من الأقسام المرتبة على مبدأ مفهوم، حيث يطلق هذا المصطلح على ترتيب الأسماء من أجل تصنيفها مُجردة كانت أو حتى ماديّة. أنشئت المكتبات من أجل خدمة القُراء على المستوى المطلوب، ولهذا فمن المهم جداً أن تكون المواد الموجودة في المكتبة خاضعة للتنظيم الموضوعي، لأنّ المكتبات في العصر الحديث تحتوي على أعداد كبيرة من المطبوعات التي لن يتمكن أي شخص من الاستفادة منها إن لم تكن منظمة بالطرق الحديثة، وبما أنّ الغرض من المكتبات هو حفظ الكتب وعرضها بشكل سهل ليصل القارئ لها بكل يُسر، فيجب ت...
أنواع التصنيفات يتم تحديد أنواع التصنيف بالنظر إلى طبيعة المراحل التاريخية التي مرّت بها أنظمة التصنيف المتعددة، ولذا تنقسم أنواع التصنيف إلى قسمين، هما: التصنيف النظري يتم في هذا التصنيف تقسيم المعرفة البشرية إلى عدّة أقسام، أو فصول، أو أبواب، أو علوم، أو أنواع، وذلك بالنظر إلى رأي الشخص المُصنّف، الذي يوضح علاقة كل قسم بالآخر، وتكمن مهمة التصنيف النظري في معرفة العلاقة الأساسية بين المُصنفات مع الوصول إلى تفرعات من أجلها، ويُعرف هذا التصنيف أيضاً باسم التصنيف الفلسفي التصنيف العملي يُعرّف هذا التصنيف بأنّه فن اختيار المواقع المناسبة للكتب عن طريق استخدام نظام للتصنيف، لأنّ تحديد أماكن الكتب لا يتم إلا باستخدام مبادئ يلتزم بها المصنف، وهي:موضوع الكتاب أو الوثيقة، وفي حالة كان الموضوع لفرع الأدب فيتم تحديد صفة أخرى. وضع الصفة والموضوع الخاص في الكتاب في التسلسل الخاص بالأقسام المتوفرة من أجل نظام التصنيف المستخدم. ترجمة القسم الخاص بالموضوع عن طريق وضع العلامة الرمزية المناسبة من أجل رقم التصنيف، ويكون ذلك عن طريق نسخ رقم التصنيف الموجود في النظام. فوائد التصنيف(1) 1- م...
موضوع مهم شكرا لمجهودك
ردحذفعمل رائع وجهد عالي
ردحذفربنا يوفقك يا نصف روحي
مجهود رائع وبداية اكثر من موفقه استمري والى الامام مع خالص تمنياتي لك بالتوفيق والنجاح 👍
ردحذفمبدعه
ردحذفامنياتي لك المزيد من التقدم والنحاح
شكرا لك يا اصيل يا ابن الاصول - ربي يوفقك ويحميك
حذفمشكور وربنا يوفق الجميع
حذف